كتب

%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9     2-7451-7849-0     %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a     %d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%84     d8bad984d8a7d981     uncarted-100-dpi     %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a     %d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%86%d9%88%d9%86    Cover14-20-1   %d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%aa     %d9%88%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ba%d9%88%d8%b3     %d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86      13321717_1720860854858898_4291999683264956842_n     %d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%88%d8%b1     13312614_1720866061525044_2434422413153970241_n     13267803_1720828561528794_199514851857821077_n     %d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81_%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82      %d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa     %d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8     20161123_091234      %d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%b0

يصدر قريبا

12345العودة إلى سومر
جدل حول نظرية الجذور السومرية للغة العربية واللغات الأفروآسيوية
دار نقوش عرية – تونس

صدر عنه

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1 عبدالمنعم المحجوب.. السومري الأخير
حوار معه أجراه وليد الزريبي، الشركة التونسية للطباعة والنشر – تونس، ط1، 2010. (السومري الأخير pdf)

f83ab93a-211e-4947-9226-c1dbad15f88d-192x290 متن التضاد.. جدل الظاهر والمضمر في كتاب الوهم للشاعر عبدالمنعم المحجوب
تأليف: محمد الزيات، مجلس الثقافة العام، طرابلس – ليبيا، ط1، 2008.

( الكتب حسب التسلسل الزمني لنشرها )

  • 2016

%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8بيان ضد الكهنوت الإسلامي

«لا يتعلق الأمر بجنة أو نار، برضا إله أو غضبه، بآيات أو نذور، برسول من السماء أو من الكهف.. بل يتعلق بالإنسان، هنا والآن، لا بأسر الإنسان في إحداثيات بالية مجهولة لم يصنعها بنفسه، والأسوأ من  كل شيء أنها تجعله – بإكراهات الإيمان الساذج – غير قادر على التفكير بشكل سويّ في المستقبل.
ما زال الإيمان الغنوصيّ مسيطراً، وما زال الكهنوت يلقي في أذهانكم صورة الله القديم الذي كان كلامه مدوّناً على اللوح المحفوظ باللغة العربية الفصحى قبل خلق السموات والأرض وقبل النفخ في طين الإنسان». (ص 53)، دار تانيت للنشر والدراسات، ط1.
وضع هذا الكتاب تحت ترخيص المشاع الإبداعي.  

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8aالمعجم السومري

«ظلت السومرية مطمورة تحت الرمال إلى أن أعيد اكتشافها في القرن التاسع عشر عندما قام روّاد الآشوريات بفك علامات الكتابة المسمارية بعد العثور على نقش ثلاثي اللغة قاد إلى مقارنة أولى بين الفارسية القديمة والعيلامية والأكدية، فقام هنري راولنسون بقراءة العلامات الفارسية أولاً، وبعد عدة سنوات تمت قراءة العلامات العيلامية والأكدية الأمر الذي أدى لاحقاً إلى قراءة العلامات التي لا تنتمي إلى أيّ من هذه اللغات الثلاث، وهي التي أطلق عليها ج. أُپرت اسم اللغة السومرية استئناساً بتكرّر اسم «سومر وأكد» في أكثر من موضع». (من مقدمة الكتاب)، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان. صفحة الكتاب على موقع دار الكتب العلمية (هنا)

13312614_1720866061525044_2434422413153970241_n

شعرية النظر

كتاب مشترك مع الفنان التشكيلي علي الزويك، تنسيق الكاتب والشاعر وجيه مطر. وهي طبعة ألكترونية أنجزتها  منشورات بلد الطيوب، بالتعاون مع دار تانيت للنشر والدراسات، عن طبعة مركز ليبيا الوطن بطرابلس، الصادرة سنة 2012. وطبعة دار تانيت الصادرة سنة 2015، والكتاب محاورة معرفية تعود إلى مارس 2002 بمدينة صبراتة الأثرية.. بين الفكر والنظر، اللغة والقصديّة، الرؤيا والأدوات، العلامة والاستجابة، الشعر والتشكيل. حوارية بين عبدالمنعم المحجوب وعلي الزويك، باقتراح وإدارة وجيه مطر. وكان السؤال المرجعي لهذه الحوارية: ما الفن الآن؟ ليس الفن التشكيلي فقط، إنما هو سؤال الماهية والاستقصاء عن الإبداع في كل أشكاله. 

  • 2015 

%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86

الراهنية والتأويل (2): سؤال الكيان

نصوص شذريّة تتوخى الإحاطة بفكرة الكيان وإشكاليات مفهمته بين المتعالي وشبه المتعالي والواقعي. وهو الجزء الثاني من مشروع «الراهنية والتأويل».
«يُلفت النظر في تداول مفهوم الكيان أنه لا يتطابق مع شيء. فأشدّ دعاة استعادة الأمثلة التاريخية وأعتاهم نصرةً لإعادة إحلالها في الواقع وتوطينها إنما يقومون بتمثّل كيان مجرّد. هذه العملية التجريدية تُفقِد الكيان أهم أسباب حضوره. الطرف المقابل لهؤلاء هم الذين يطابقون بين الواقع في راهنيته وبين مفهوم الكيان. وهؤلاء لا يقومون إلا بتسطيح المفهوم ليندرج في آلية برغماتيّة تداوليّة تغفل عمّا يسببه المفهوم من إحراجات منطقية». (من الكيان بوصفه إرادةً، ص 33). سلسلة المستقل (10)، القاهرة، 2015.

%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa

قراءات في السلم والحرب، ليبيا 1911- 2011

آراء وانطباعات حول مائة سنة من تاريخ ليبيا تبدأ بالغزو الإيطالي عام 1911 وتنتهي بالعملية العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي عام 2011.
«عدد قليل من السكان في المناطق الخضراء، مقارنةً بالمساحات الصحراوية الشاسعة الخالية، هذا هو الانطباع النمطيّ عن ليبيا عبر التاريخ، ولا يبدو أن شيئاً من المعطيات غير الاعتيادية غَيّر هذا الانطباع حتى الآن». (ص 19). سلسلة كتاب المستقل (1)، القاهرة – مصر، 2015.

uncarted-100-dpi

Uncharted Ethnicities
Tebu People: Their Identity, Language, and Lost History

This book aims to contribute in rearranging the chapters and priorities of the cultural history of the Great Sahara desert by introducing Tebu people, studying their language, exploring their unknown history and presenting some folkloric patterns which reduce their social structure; it also aims to strip these topics from the modern aspect that often predominates them in the prevailing discourses and impressions nowadays, and this is by re-proposing the constituent coordinates of the Tebus and reassigning them into historical contexts and chronological order, and this applies necessarily to neighboring tribes as well. p. 11

تقديم: عبدالله لبن، ترجمة: عثمان المثلوثي. دار تانيت للنشر والدراسات، ومركز الدراسات التباوية، برعاية الهيئة العامة للثقافة – 2015.

  • 2014 

%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%84

أصوات بابل، قراءة جديدة في اللغات العاربة

مقاربات جينالوجية في اللغة والحراك السوسيوثقافي الأفروآسيوي، وحديث عن المسارات اللانسقيّة للتآثر اللغوي، مع قراءة جديدة للغات العاربة.
«فالإنسان المقيّد إلى الأرض في علاقته بالسماء، وإلى لغته في علاقته بالآخر، يستطيع مضاهاة الآلهة بهذين الشرطين: الارتفاع ووحدة اللغة. فالارتفاع يعني المعرفة، لأنه يجعل الإنسان يطأ سكن الآلهة فيطّلع على معاشها ويكشف أسرارها، ووحدة اللغة تعني أن البشر جميعاً أصبحوا «واحداً» له القدرة على الخلق، لأن اللغة الواحدة هي التي تجمع الآلهة على اختلافها وخلافها، وتعطيها قدرةَ أن تخلق» (ص 11). دار تانيت للنشر والدراسات، ط1، 2014.

  • 2013 

d8bad984d8a7d981

كتاب التبو.. الهوية، اللغة، والتاريخ المجهول

«يساهم هذا الكتاب في إعادة ترتيب فصول وأولويات التاريخ الثقافي للصحراء الكبرى، من خلال التعريف بالتبو ودراسة لغتهم واستقصاء تاريخهم المجهول وعرض بعض الأنماط الفولكلوريّة التي تختزل كيانهم الاجتماعي، كما يهدف إلى تجريد هذه الموضوعات من طابع الحداثة الذي يغلب عليها في الآراء والانطباعات السائدة الآن، وذلك بإعادة اقتراح إحداثياتها التأسيسيّة وموضَعتها من جديد ضمن سياقاتها التاريخية وتراتيبها الكرونولوجية، وهو الأمر الذي تنطبق ضرورته على تاريخ الأقوام المجاورة أيضاً» (المقدمة). مركز الدراسات التبوية، دار تانيت للنشر والدراسات، ط1.

13267803_1720828561528794_199514851857821077_n

فتنة الورّاق.. من تراث نقد الفكر الديني في القرن الثالث الهجري

أول كتاب يخصَّص لأبي عيسى محمد الورّاق ويجمع شتات تراثه المبثوث في الكتب العربية القديمة.
«الفِرَق تعقد مجالسها ومناظراتها، بيئة جدليّة تبلغ أوجها بظهور الفكرة ونقيضها في آن واحد، ربما من خصمين، وربما من الفم ذاته. لا حدود لما يمكن للعقل أن يستشرفه. تتحوّل تلك اللحظة البغدادية إلى منطقة وسطى بين الثنائيات السياميّة الكبرى: الإيمان والكفر، الله والشيطان، النبي والدجال، الثواب والعقاب، الجنة والنار، الدين والدنيا، …الخ. منطقة رماديّة بين الوحي والوعي الزائف، بين الوعي والوحي الزائف». مركز ليبيا الوطن، طرابلس، ط1، 2013.

%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%aa

معجم تانيت

معجم في الحضارة الليبية- الفينيقية في شمال إفريقيا وحوض المتوسط وما يتصل بها من الحضارات المصرية والإغريقية والرومانية وممالك نوميديا وموريتانيا الطنجية وموريتانيا القيصرية والصحراء الكبرى. دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان. صفحة الكتاب على موقع الدار : (هنا)

2-7451-7849-0

ما قبل اللغة.. الجذور السومرية للغة العربية واللغات الأفروآسيوية

الطبعة الثانية الصادرة عن دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان. ودار تانيت للنشر والدراسات، طرابلس – ليبيا.

  • 2012 

%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%86%d9%88%d9%86

رحلة حنّون .. والطّواف حول الأرجاء الليبيّة وراء أعمدة هرقل

«ارتاد حنون ورفاقه ألفين وستمائة ميل في هذه الرحلة، وقد تكون السفن الفينيقية وصلت إلى ساحل السنغال، أو سيراليون، أو ربما زاروا غامبيا، أو غابون. وإن وصف البركان الذي يرد في نص الرحلة قد يكون وصفاً لبركان جبل كاكوليما Kakulima في غينيا، أو لبركان آخر في جبال الكاميرون. ولا نعرف كيف سجّل الفينيقيون وصولهم إلى خط الاستواء جنوباً، كما لا نعرف على وجد الدقة ما إذا كان استيطان الفينيقيين هذه المحطات قد استمر ليؤسسوا مدناً أخرى غاب عنّا تاريخها ومسار أحداثها» (ص 39). دار تانيت للنشر والدراسات ومجلة لسان العرب – 2012.

  • 2009 

678

الكتاب الأرجواني .. تأملات في تاريخ قرطاج الثقافي

«مع الفينيقيين يبدو تاريخ العالم أكثر انتظاماً. بكيفية ما يمكن البدء بمنجزهم الإنساني العظيم للوصول إلى الآن.. البدء مما قبل ذلك هو نوع من التردد بين تضاعيف الميثولوجيا وأساطير البدايات الضائعة. معهم تلوح وقدة الحضارة وتتبدد شيئاً فشيئاً عتمة التاريخ في مسار يتماهى مع الشمس». دار الفارابي، بيروت – لبنان، ط1. رابط صفحة الكتاب: (هنا)

  • 2010 

الغلاف

ممكنات الديمقراطية في ظل التنوع الإثني والثقافي في إفريقيا

دار الأصالة والمعاصرة، طرابلس – ليبيا، ط1.

%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85

كانط.. من أجل سلام أبدي.. مسودة فلسفية

«هل كانت مسوّدة كانط إضافة يوتوبية جديدة، أم دليلاً سياسياً للدول والحكومات التي عاصرها آنذاك؟
يؤمن كانط أن «حالة السلام بين البشر الذين يعيشون جنباً إلى جنب ليست حالة طبيعية status naturalis ؛ وأن الحالة الطبيعية هي الحرب». وأن «الحرب في حد ذاتها لا تقتضي حافزاً خاصاً، إذ تبدو وكأن الطبيعة البشرية ملقّحَة بها»، وأن حالة السلام بالتالي لا تتحقق إلا بإجبار الآخرين على الانصياع إلى مشروع عام من أجل خير العالم؛ لكن دول العالم لن تكون مؤهلة للإنخراط في مشروع كهذا إلا إذا كانت قد استوفت شرطاً داخلياً يؤمّن انسيابية القرار السياسي فيها، دون أن يكون حكراً لملك أو نخبة أرستقراطية، أي بالخروج من حكم الأوليغارشيات إلى النظام الجمهوري، الذي كانت فكرته تمثّل أقصى ما أنجزه الفكر السياسي آنذاك من كسرٍ للاحتكار وتعميمٍ للإرادة العامة، على أن البناء الداخلي لكل دولة لن يكون معظلة على الإطلاق، لأن «مشكلة تنظيم الدولة، مهما كانت عسيرةً، يمكن حلها حتى بالنسبة إلى شعب من الشياطين، إذا كان – فقط – شعباً متبصراً». دار الأصالة والمعاصرة، طرابلس – ليبيا، ط1.

  • 2008 

13321717_1720860854858898_4291999683264956842_n

مدارات التأويل

التأويل هو الجزء الأهم من سجال مستمر حول الدلالة النصيّة، وهو يعود كممارسة إجرائية إلى عهود ضاربة في القدم، فتاريخ العالم – إلى حد الآن – هو تاريخ التأويل.
تاريخ العالم هو تاريخ العلامة. نحن لا نستطيع التفكير دون علامات، إذا اقتبسنا من بيرس؛ وإن سرداً تأويلياً للأصباغ والمراقم والألواح والورق وتحولات الضوء ولغات البرمجة وتقنيات جعْل العلامة مقروءة جيداً، من رقش الكتابة المسمارية إلى تثبيت خريطة الجينوم على الإنترنت، ليجعل الزمن حافلاً جداً بالمقارنة بمنجزات الحضارة الأخرى. ما نحن إن لم نكن أيضاً علامات مكتفية بذاتها؟! دار تانيت للنشر والدراسات، طرابلس – تونس.

%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9

ما قبل اللغة.. الجذور السومرية للغة العربية واللغات الأفروآسيوية

«يتجه هذا العمل ليس فقط نحو التشكيك في المسلمات التي سيطرت لعقود طويلة على قراءة التراث اللغوي الأفروآسيوي، بل ويسعى من خلال طرح نظريته الجديدة في قراءة اللغة السومرية إلى إعادة ترتيب صورة هذا التراث في الذاكرة الإنسانية. الصورة التي صُنعت بتراكمات استغرقت علماء الأشوريات والمصريّات، والمستشرقين عامةً، أكثر من قرن متصل من البحث والتدقيق» (المقدمة). دار تانيت للنشر والدراسات، ط1.

  • 2005

%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%88%d8%b1

القصور الديمقراطي (مناقشة حرة)

* يعيش العالم الآن قصوراً ديمقراطياً تنحسر فيه الخطابات الثقافية أمام تصاعد الآليات الاقتصادية المدموغة أمريكياً، وينحسر فيه المعنى لصالح الصورة. الصورة هي متوسّط التداول بين اللغة والسلعة. وقد أدى احتكار تقنيات التواصل في العالم إلى توثين المصدر، وإقامة قياس مرجعي يتمثل في أساليب وإحالات ودلالات الدفق الإعلامي الأمريكي الموجّه.
* التيليماطيقا الأمريكية تلغي الفرق في القيمة بين المتخيَّل والواقعي، وتعمل، بشكل دقيق، على تنميط قابليّات الاستجابة الجماهيرية لأطروحاتها الأساسية. وهناك تسويغ متعدّد الوسائط (بصري سمعي) لإعادة إنتاج الأشكال السلطوية التقليدية يجري تعميمها ودمجها في آليات الاستجابة الجماهيرية المنمّطة. فالسلطة لا تتطور. إنها كتشابكٍ من العلاقات المتآثرة تنتقل من حيّز إلى آخر، محمَّلة بنِسَب مختلفة من القوة والضعف. لا تتطور ولكن يتم إنتاجها بنسخ مختلفة.
* الصيغة الأمريكية من الليبرالية لا علاقة لها بالليبرالية التقليدية كما نظّر لها المفكرون الأوائل، وكما تطوّرت في بعض أنحاء العالم. الديمقراطيات غير الليبرالية تجارب ناضجة أثبتت ذاتها، وهي قابلة للتطور وقادرة على التأقلم بالتوازن بين الخصوصية والانفتاح على العالم.
* يعيش العالم الآن بياتاً شتوياً نووياً اسمه العصر الأمريكي، إن له الكثير من الإيجابيات، أولها إعادة اكتشاف الخصوصية واستثمار ممكناتها، ولكن التسليم بديمومة هذا الوضع هي فكرة مدمّرة؛ لأن استمراره لن يخلق سوى «جحور ثقافية» غير قادرة على الاتصال. إن عتبة الخروج منه هي استحداث فنون جديدة للتواصل الديمقراطي، وتفعيل الفنون البديلة المبنية على توازن النماذج الثقافية.
* إن العالم يزداد انقساماً حول نفسه، محكوماً في ذلك بقابليّاته القومية لعقيدة الرضوخ، وتزداد حكومات العالم المتسلطة ابتعاداً عن شعوبها بقدر تحولها إلى حراسة مصالحها الخاصة عوضاً عن حراسة وتفعيل مبدأ الديمقراطية.
سلسلة كتاب فضاءات، دار الأصالة والمعاصرة، المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر.

  • 2004 

%d9%88%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ba%d9%88%d8%b3

الراهنيّة والتأويل (1) : ورثة اللوغوس

«مفهوم الآخر لا يتعيّن إلا بالنسبة لمركز تتصل فيه عمليتا الإنتاج (المادي والرمزي) والتبادل (أو فرض التبادل) وهما عمليتان تصدران اليوم عن الغرب، متجسداً في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين يبدو العالم متحصناً وراء ثقافاته القومية وحدوده التاريخية، ولكنه قابل في الوقت نفسه للانخراط في علاقة التبعية والهيمنة، بل ومضطر لذلك لأسباب بنيوية يحتمها انتشار ونفاذيّة النظام الرأسمالي كونياً، وهي عملية ليست اختيارية ولا مجال فيها للتعاقد الإرادي» (المقدمة). المركز العالمي للدراسات والأبحاث، طرابلس، ط1، 2004.

content

التحركات البشرية والهجرات اليمانية إلى الشام وشرق وشمال إفريقيا قبل الإسلام وبعد ظهوره

كتاب مشترك مع د. علي فهمي خشيم، د. محمد علي مسعود، وآخرين. ويجمع بحوث وأروراق الندوة العلمية حول التحركات البشرية والهجرات اليمنية إلى الشام وشرق وشمال أفريقيا قبل الإسلام وبعده والتي عقدت بجامعة محمد الخامس بالرباط بالمغرب يومي 23 و24 نوفمبر2004. المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر، طرابلس. جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب. مركز الدراسات الاستراتيجية، دمشق، ط1، 2004.

  • 2003 

الغلاف

ما وراء الغرب.. بصدد الذات والآخر والثقافة

سلسلة كتاب فضاءات، طرابلس، 2003.

  • 1987 

الغلاف

مجتمع اللادولة.. بحث نظري في مجتمع التشاركيات البدائية

الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، 1987.

Advertisements